اتبع الطريقة التي يحب طفلك أن يكتشف بها

يكتشف الأطفال العالم بطرق مختلفة؛ راقب ما يجذب انتباه طفلك واترك له مساحة للتجربة.

الفضول يختلف من طفل لآخر

قد ينجذب طفل إلى الألوان واللعب التخيلي، بينما يفضل آخر الحركة أو التركيب. يساعد تنوع الأنشطة الأطفال على إيجاد نقطة البداية التي تناسبهم.

لاحظ رحلة التجربة

المحاولة وتغيير الاتجاه والمحاولة مجدداً كلها أجزاء من الاكتشاف. ليس ضرورياً أن تنتهي كل لعبة بنتيجة مكتملة؛ فالاستمتاع باللحظة مهم أيضاً.

اترك مساحة لأفكاره

امنح طفلك وقتاً ليختار ويخبرك بما يحب. قد يصبح اكتشاف صغير أجمل ما في اليوم.

اتبعوا السؤال الذي بدأ مع اللعبة

قد يبدأ الفضول بسؤال صغير: ماذا يحدث إذا جربت ذلك؟ ربما يكرر الطفل حركة، أو يغير طريقة استخدام اللعبة، أو يراقب أسلوب طفل آخر. تمنح ألعاب أي آم سبيشل المتنوعة الأطفال تجارب مختلفة للاستكشاف، وتترك لهم اختيار البداية. يستطيع الكبار دعم الفضول بسؤال الطفل عما لاحظه بدلاً من تقديم الإجابة بسرعة؛ فذلك يبقي الاكتشاف في يديه.

كل نشاط يفتح فكرة مختلفة

تقدم الألعاب الحركية والأنشطة التفاعلية واللعب الجماعي دعوات مختلفة للمشاركة. قد يشجع نشاط الطفل على الحركة، بينما يدفعه آخر للمشاهدة أو التقليد أو ابتكار طريقة جديدة. وقد تختلف الأنشطة المتاحة من فرع لآخر، لذا اسألوا عن برنامج الموقع الذي اخترتموه. عندما يجد الطفل خيارات متعددة، يستطيع العثور على ما يوافق اهتمامه والعودة إليه بفكرة جديدة.

قدّروا التجربة لا النتيجة النهائية

لا ينتهي الاستكشاف دائماً بشيء يعرضه الطفل؛ فالمحاولة وتغيير الاتجاه وتكرار حركة ممتعة أجزاء مهمة من التجربة. وإذا انتقل الطفل من نشاط إلى آخر، فقد يعني ذلك ببساطة أن فضوله اتجه إلى شيء جديد. تدعم خيارات اللعب في أي آم سبيشل هذا النوع المفتوح من الاكتشاف. امنحوا الأطفال وقتاً للتجربة، ولاحظوا ما يجذبهم، وشاركوهم حماسهم من دون تحويل اللعب إلى عرض.

خذوا الاكتشاف إلى بقية اليوم

بعد اللعب، ادعوا طفلكم ليخبركم عن لعبة أو حركة أو لحظة بقيت في ذاكرته. يساعد الحديث البسيط على استعادة التجربة وجعلها جزءاً من يوم العائلة. ويمكن لصفحة الفرع مساعدتكم على التخطيط لزيارة أخرى بحسب الموقع والأنشطة المتاحة. تجمع أي آم سبيشل بين خيارات اللعب والفريق المرحب؛ لذلك تستطيع العائلة السؤال عن تجارب تناسب اهتمامات الطفل المتجددة والعودة بسؤال جديد يكتشفه.

بدلاً من سؤال الطفل إن كانت اللعبة «جيدة»، جربوا أسئلة تدعوه لوصف التجربة: ماذا لاحظت؟ ما الذي تود تغييره؟ وما الأمر الذي فاجأك؟ يمنح تنوع اللعب في أي آم سبيشل الأطفال تفاصيل يتذكرونها ويتحدثون عنها بعد الزيارة. لا توجد إجابة صحيحة؛ يكفي أن تصغوا إلى طريقة الطفل في التعبير، فقد يكشف حديثه عن اهتمام جديد يستحق أن تمنحوه وقتاً في المرة القادمة.

قد يعود الطفل إلى نشاط بفكرة جديدة بعد أن يراقب طريقة عمله. تجنبوا تقديم التعليمات بسرعة؛ اتركوا له فرصة للمحاولة وملاحظة ما يحدث. تسمح الألعاب المتنوعة في أي آم سبيشل للأطفال بالاقتراب من الأنشطة أكثر من مرة واستكشاف أفكارهم. وإذا طلب الطفل المساعدة، قدموا له القدر الذي يحتاجه ثم اتركوا بقية التجربة له، فالمحاولة جزء أساسي من متعة الاكتشاف.

قد يظهر الفضول في الحركة أو الملاحظة الدقيقة أو طرح الأسئلة أو الرغبة في تكرار لعبة مألوفة. ولا يوجد نمط واحد ينبغي اتباعه. تمنح أنواع الأنشطة المختلفة في أي آم سبيشل العائلات فرصة لملاحظة ما يجذب الطفل واستخدام ذلك عند اختيار الزيارة القادمة. اكتبوا أو تذكروا النشاط الذي لفت انتباهه، ثم اسألوا الفرع عن خيارات قريبة منه إذا أردتم توسيع التجربة.

قد لا تظهر الفكرة الجديدة فوراً؛ أحياناً يحتاج الطفل إلى مشاهدة النشاط أكثر من مرة. شاركوه الفضول واتركوا له وقتاً للتجربة، فتنوع الألعاب في أي آم سبيشل يقدم بدايات مختلفة للاكتشاف.